
أول صوت تسمعه في الصباح يحدد مزاج يومك. بالنسبة لمعظمنا، إنه صوت الهاتف. شاشة، غفوة، وتصفح سريع قبل أن تطأ أقدامنا الأرض.
ساعة صغيرة متقنة الصنع موضوعة على المنضدة بجانب السرير تُغير ذلك بهدوء. تستيقظ على رنين خفيف، ويمكن وضع الهاتف في غرفة أخرى، حيث يكون تأثيره على نومك أقل ما يمكن.
باختصار: ابحث عن حركة صامتة، أ إنذار ناعمو ضوء ليلي دافئوتجنب أي شيء يتطلب تطبيقًا. خيارنا هو ساعة منبه مداريةإليك كيفية الاختيار.
ينام معظم البالغين والهواتف في متناول أيديهم. يمد معظمهم أيديهم إليها قبل أن يستيقظوا تماماً، ويبدأ يومهم وفقاً لشروط شخص آخر.
ما الذي يجعل الساعة تستحق الاستيقاظ عليها؟

لا قيمة للجمال إلا إذا كانت الساعة تؤدي وظيفتها على أكمل وجه. سبعة أمور تستحق التحقق منها، بالترتيب:
اختياراتنا
اجعلها طقساً.
الساعة توقظك. والسبب يدفعك للنهوض من السرير. قدّم جهاز أوربت مع كوب دافئ، فهما أفضل مجموعتين لدينا كهدية.
كيفية قضاء صباح خالٍ من الهاتف
الأسئلة الشائعة
هل ما زالت ساعات المنبه الصامتة توقظك؟
نعم. كلمة "صامت" تصف الحركة، وليس صوت المنبه. لا يصدر صوت تكتكة طوال الليل، ولكنه يرن في الصباح، والعديد منها، بما في ذلك ساعة أوربت، تتيح لك ضبط مستوى الصوت.
هل المنبه أفضل من هاتفي حقاً؟
بالنسبة للنوم، نعم عموماً، ولا علاقة لذلك بالمنبه نفسه. يكمن الحل الأمثل في إخراج الشاشة من الغرفة، مما يحدّ من تصفح الإنترنت ليلاً ويمنع تأجيل المنبه صباحاً.
ما هي أفضل ساعة منبه من حيث الشكل؟
القطعة التي ستحتفظ بها للعرض وتستخدمها بالفعل. ننصحك بالبدء بـ "أوربت" لحركتها الهادئة، وإضاءتها الليلية الخافتة، وشكلها الكلاسيكي الصغير.
أين يجب أن أضع هاتفي ليلاً؟
من الأفضل وضعه في غرفة أخرى. إذا لم يكن ذلك ممكناً، فضعه في الجانب الآخر من الغرفة بحيث تضطر إلى النهوض لإسكاته.
هل ستكون الساعة الصغيرة صاخبة بما يكفي؟
لا يعني الحجم الصغير الهدوء. فالساعات مثل ساعة أوربت مزودة بمنبه عالي الصوت وقابل للتعديل.
لنجعل اليوم يبدأ ببطء أكثر.
شيء صغير بجانب السرير. الهاتف في الغرفة المجاورة.




